الحربي
1045
غريب الحديث
حدثنا شجاع ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن حبيب ، عن سعيد ، عن ابن عباس : إنا كنا نستنسخ قال : النسخ قال : ألستم بقوم عرب ، هل تكون النسخة إلا من أصل قد كان . قوله : أتعرف الناسخ والمنسوخ فالمنسوخ وجهان : الأول : أخبرنا سلمة عن الفراء قال : أن يعمل بالآية ثم تنزل الأخرى ، فيعمل بها وتترك الأولى مثبتة . أخبرنا الأثرم ، عن أبي عبيدة : ما ننسخ من آية أي ننسخها بأخرى . والوجه الآخر : أن تنزل الآية ثم ترفع ، فلا تتلى بقراءة ولا تثبت في كتاب مثل فينسخ الله ما يلقى الشيطان ) يرفعه فلا يكون . حدثنا أحمد بن جعفر ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن سلمة ، عن ذر ، عن ابن أبزي ، عن أبيه : إن النبي صلى الله عليه : أغفل آية فلما صلى قال : أفي القوم أبى ؟ فقال أبي : آية كذا نسخت أم نسيتها . قال : بل أنسيتها . فهذا يدل على رفعها . ولو بقيت مثبتة وجبت تلاوتها .